أرضٌ اجتمع فيها امتداد الصحراء وعراقة المدن، ومهدُ لغةٍ ورسالةٍ، وقلبُ جزيرة العرب النابض بالتاريخ والحاضر معًا.
تقع المملكة العربية السعودية في قلب جزيرة العرب، وتحتضن أقدس بقعتين لدى المسلمين، مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتُعدّ أكبر دول الشرق الأوسط مساحةً.
تتنوع تضاريس المملكة بين أكبر صحراء رملية متصلة في العالم، الربع الخالي، وسلسلة جبال السروات في الجنوب الغربي حيث ترتفع قمة جبل سودة، وسواحل ممتدة على البحر الأحمر والخليج العربي تتيح تنوعًا مناخيًا وبيئيًا نادرًا في شبه الجزيرة.
في الدرعية، مهد الدولة السعودية الأولى عام ١٧٢٧م، تتجلى العمارة النجدية الطينية بزخارفها المثلثة المتكررة التي زيّنت الأسوار والمشربيات قرونًا. هذا النمط الهندسي البسيط، المتكرر بدقة، هو التوقيع البصري لهذه الصفحة، احتفاءً بحرفةٍ محلية أصيلة.
موقع تراث عالمي لدى اليونسكو، أُعيد إحياؤه ليروي قصة تأسيس الدولة على يد الإمام محمد بن سعود، ويُعد اليوم أحد أبرز الوجهات الثقافية في الرياض.
أول موقع سعودي على قائمة التراث العالمي، يضم مقابر منحوتة في الصخر تعود إلى الحضارة النبطية.
حصن طيني تاريخي في قلب الرياض، شهد استعادة الملك عبدالعزيز للمدينة عام ١٩٠٢م.
شعاب مرجانية وجزر بكر تمتد على مسافة آلاف الكيلومترات، وتتحول تدريجيًا إلى وجهة سياحية عالمية.
جروف صخرية شاهقة على بُعد ساعة من الرياض، تطل فجأة على الصحراء من ارتفاع مذهل.
مرتفعات خضراء وضباب موسمي في الجنوب الغربي، بمصايف كأبها والقرى الحجرية المدرّجة.
ناطحات سحاب متسارعة النمو، تعكس تحوّل العاصمة إلى مركز أعمال إقليمي.
برنامج إصلاح اقتصادي واجتماعي أطلقته المملكة عام ٢٠١٦ لتنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط، عبر الاستثمار في السياحة والترفيه والصناعة والتقنية، ودعم مشاركة أوسع للمرأة في سوق العمل.
توسّع في الفعاليات الثقافية والرياضية والترفيهية على مدار العام.
نيوم، البحر الأحمر، القدية، والدرعية، ضمن مشاريع تنموية كبرى.
تطوير الخدمات الحكومية الرقمية وتعزيز الاستقرار المالي.